!! ، إنّ مَا بي من اختناق يكفي عن عشرون يد تلتف حول عنقي لتصيبني بِمقتل
الأصوات في الخارج تُشبهُ حريق نشبّتْ بينَ الأخشاب تتعالى حدّ اختناقي وشعوري بِالغثيان ،
هل بدوت قوية بهذا الحُزن بما يُلقي تأثير الأشياء حولي علي ،لا شيء بِاستطاعته اختراقي ولم تُدرك كفاً من تلك الأشياء التي أضعُ على راحتيها كل وقتي حتى الآن مُصافحتي كما يجب ، أقضي الصباح وفِي مُهجتي حدساً مُبهجاً قدرِ استحالته ، قدر كذبته فَ كل شيء في وضعٍ صامت ناحيتك ابتداءً من هاتفي وخيوط الصباح وأحلامي وشهيّتي صوب كل شيء ،
نحن وإن عهدنا بعضنا سنيناً ووثقنا ففي لحظة غياب يتزعزع كل شيء ونعودُ للسؤال ..لا زال يملك حيرةً لا يستحقها هذا السؤال
و سُحقاً لكلِ سؤال لا أكون في صياغتهِ معك ، فيهِ أنت وحدك ، فيهِ وحدتي ، فيهِ هواءنا غائب
سُحقاً لكل سؤال يرغمني على أن لا أعرفك .، سُحقاً لأيام ستجعلني لن أعرفك أكثر ،
أَ أسحق في طريقي، متغافلة أنك حياة أحدهم ، !
تبقّى أحداً لا يلعن الجحيم ، أحداً يبكي ويضيق كلما ذكّر الجنة يشعرُ بالرحمة على أن يكون معلقاً بها
لو كانت لتطرده
يؤلمني أنني سأغدو صورةً صامته في حياتك
يؤلمني انقلاب الأشياء سريعاً ، وتفتت المواقف والعبارات الجميلة بِهذا العنف
لن يبقى الكثير على صمت الحب ، سيصمت صمتاً عنيد ، تتمزق على إثرهِ الأفئدة
سيكون الغياب ساطعاً ، ستكون المرافئ غرقّى حينها ب الأتربة
وسَننسى ونغفو .
مليئةٌ بِ الحزن .. على تلك الساعة من اليوم التي لن تعد تشغلنا
على الرسائل التي امتلأت شغفاً بِحسنِ تقديرنا لها
والمطر الذي نحتسي لهُ كل اِنتظارات العالم
مليئة بٍ الحزن .. على كل ما لم نفعلهُ سوياً
و أشعرُ بالسوء في ملامحِ كل ما فعلناه .
هذا العام مُموّل للخيبة ..
-العنقاء الثائره
